المعلومات المفیدة
وقد قال الله تعالی فی القرآن الكریم فی سورة التوبة الایة ۳۸ للكفار نجسا وفی محل آخر رجسا وفی تلك الحالة یلزم ان یكون الكفر نجسا ودناءة عند المسلمین وقال الله تعالی (وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِینَ اِلاَّ فیِ ضَلاَلٍ* الرعد: ۱٤) یعنی فدعاء هولاء الاعداء باطل وعار عن الحاصل والله تعالی ونبیه صلی الله تعالی علیه وسلم راضیان عن المسلمین ولا نعمة اعظم من نیل رضا المولی وحبه كما ان الاسلام ضد الكفر كذلك الآخرة ضد الدنیا لا تجتمع احداهما بالاخری یجب ترك الدنیا ای (المحرمات) لاخذ الآخرة وترك الدنیا علی نوعین تركها مع جمیع مباحاتها الا بقدر الضرورة وهذا القسم اعلی نوعی ترك الدنیا [یعنی ترك الخوض فی التلذذات والاذواق الدنیویة والقعود بلا عمل وبكسل والاعراض عن كافة انواع اللذات والاذواق والاشغال لجمیع اوقاته بالعبادة والصنع والاستعمال للوسائط العلمیة والتكنیكیة باحدث الطرق التی تلزم لراحة المسلمین وارشاد جهلة الاسلام الی الصراط المستقیم.