اهمیة اتّباع محمد علیه الصلاة والسلام
وكما ان مما یحبه الله ویرضاه جدا من الاعمال النافعة والخیرات والحسنات فی الدنیا بناء المساجد وفی فضیلته وثوابه احادیث كثیرة ومع هذا فقد قال تعالی (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِینَ اَنْ یَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللهِ شَاهِدِینَ عَلَی اَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ اُولَئِكَ حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْ وفیِ النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ* التوبة: ۱۷) یعنی لا یجوز للكفرة بناء المساجد فلیس ذلك عملا مقبولا ونافعا لهم ولا ینفعهم یوم القیامة بناء المساجد وبقیة الاعمال والحسنات ویدخلون النار ویعذبون فیها عذابا مهینا ابدیا لعدم اتباعهم محمدا علیه الصلاة والسلام والتحیة وقال تعالی ایضا (وَمَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ اْلاِسْلاَمِ دِینًا فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وهُوَ فیِ اْلاخِرَة مِنَ اْلخَاسِرِینَ* آل عمران: ۸٥) والظاهر ان من عبد آلاف السنین وافنی عمره كله لتزكیة نفسه ونفع من حوله باخلاقه الحمیدة وجمیع الناس بكشوفاته من الالات لم ینل السعادة الابدیة ما لم یتبع محمدا علیه الصلاة والسلام وقال الله تعالی (وَمَنْ یَعْصِ اللهَ ورَسُولَهُ ویَتَعَدَّ حُدُودَهُ یُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِیهَا ولَهُ عَذَابٌ مُهِینٌ* النساء: ۱٤) یعنی ان الذین لایهتمون باوامر الله ورسوله ولا یستحسنونها مدعین بانها لیست موافقة للعصر والعلم ولا تكفی الاحتیاجات الحدیثة فلا خلاص لهم من نار جهنم یوم القیامة ولهم فیها عذاب مهین.