ایها الولد
(وینبغی) الاجتناب عن علماء الدینا الّذین جعلوا العلم وسیله للجاه الا ان لا یوجد العلماء المتقون فیرجع الیهم بالضرورة بقدر الضرورة والحاج میان محمد الاترة من العلماء المتدینین هناك والشّیخ علی الاترة من أحبابكم وكل من هذین الشخصین مغتنم فی تلك النواحی والرجوع إلیهما فی تحقیق المسائل الشرعیه انسب (ایها الولد) مالنا ولابناء الدنیا وأیة مناسبة بیننا وبینهم حتی نتكلم فی خیرهم وشرهم وقد وردت النصائح الشرعیه فی هذا الباب علی الوجه الاتم والاكمل فللّه الحجة البالغة ولكن لما كان ذلك الولد راجعاً إلی الفقراء ومنسوبا الیهم من طریق الانابه كان للقلب توجه فی أكثر الاوقات إلی أحواله وكان هذا التوجه باعثا علی القیل والقال واعلم ان اكثر هذه النصائح والمسائل قد بلغة وقرع سمعه.