الله تعالی خالق كل شئٍ
(عالما) أی ذا علم (قادرا) أی ذا القدرة (مریدا) أی صاحب الارادة (سمیعا) أی یسمع كل ما یقال (بصیرا) أی یری كل شئ (متكلما) أی ذا الكلام (خالقا) أی مبدعا وموجدا لان الموت والجهل وعدم القدرة علی شئ والاكراه والصمم والبكم والعمی كله عذر ونقص ولا یمكن وجود هذه الاعذار والنواقص فی صفات رب العالمین الذی ابدع هذا الكون بهذا النظام وحفظه من الزوال.
[وخلق كل شئ من (الجوهر الفرد الذرة = آتوم) حتی النجوم ولم یخلق شیئ سدی وتحیرت العقول وتحجبت الالباب أمام الاكتشافات العلمیة الفیزیائیة والكیمیاویة والفلكیة والبیولوجیة من الاحكام والدقة النظامیة وحتی (دروین) لم یستطع أن یمسك نفسه من القول كاد ان ینفجر دماغی تعجبا وتحیرا كلما اتفكر فی بناء العین ودقیقات نظامها وهل یكون موجد كل هذه القوانین ودقائق الحساب والهندسة والقواعد التی تدرس فی العلوم الفنیة ناقص الصفات].