Untitled Document

المعلومات المهمة

وان لم یشأ لا یكفر أحد ولا یعصیه أحد، الكفر والعصیان بمشیئته تعالی ولكنه لا یرضی بالكفر لعباده وهو فعّال لما یرید، ولا یستطیع أحد أن یساله عن أیّ شئ ویقول لماذا فعل كذا وكذا، لو كان فعل هكذا كان أوفق وأجمل، ولیس له أن یسال سبب ذلك (لاَ یُسْئَلُ عَمَّا یَفْعَلُ وَهُمْ یُسْئَلُونَ* الانبیاء: ۲۳). وإن شأ تعالی غفر الذنوب الكبائر لمن لم یتب الاّ الشرك وان شاء عذب من أجل ذنب صغیر (اِنَّ اللهَ لاَ یَغْفِرُ اَنْ یُشْرَكَ بِهِ وَیَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ یَشَاءُ* النساء: ٤۸). وقد أخبر سبحانه وتعالی بان للكافرین عذابا ألیما دائما.

وأهل البدعة والشبهات من أهل القبلة أی المؤمنون العابدون الضالون المنحرفون عن طریق أهل السنة والجماعة إذا ماتوا قبل التوبة یدخلون النار ولكنهم لا یخلدون فیها إذا ماتوا علی هذه الحالة.