الكتب السماویة
وكلالكتب التی أنزلت من عند الله تعالی حق و صحیح والكتب السماویة التی نعرفها مائة وأربعة، عشرة صحیفة منها لـ(آدم) علیه السّلام وخمسون صحیفة لـ(شیت = شیث) علیه السّلام وثلاثون صحیفة لـ(إدریس) علیه السّلام وعشرة صحف لـ(إبراهیم) علیه السّلام و(التوراة) لموسی علیه السّلام و(الزبور) لداود علیه السّلام و(الانجیل) لعیسی علیه السّلام و(القرآن) لمحمد علیه الصّلاة والسّلام. لو اراد الانسان أن یامر أو ینهی أو یسال شیئا أو یخبر عن شئ فانّه یستجمع هذه الامور أولا فی ذهنه ویهیئها والمعانی التی فی الذهن یقال لها (الكلام النفسی) ولا یقال لهذه المعانی عربی أو فارسی أو تركی والنطق بها للغات المختلفة لا یسبب أنها تاتی إلی مختلف المعانی ویقال للالفاظ التی تفید هذه المعانی (الكلام اللفظی) ویمكن شرح الكلام اللفظی باللغات المتعددة، ویفهم من هذا ان الكلام النفسی مثل باقی الصفات، فمثلا العلم والارادة والبصر وغیرها من الصفات التی توجد فی صاحب الكلام صفة بسیطة ثابتة مستقلة والكلام اللفظی هو تعبیر للكلام النفسی.