السعادة الابدیة والنجاة السرمدیة
الحمد لله الذی هدانا لهذا وما كنا لنهتدی لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق اعلم أن السعادة الابدیة والنجاة السرمدیة مربوطة بمتابعة الانبیاء علیهم الصلاة والسلام عموماً وعلی أفضلهم خصوصا فان تیسرت عبادة الف سنة فرضا مع الریاضات الشاقة والمجاهدات الشدیدة لا تعدل تلك العبادات بنصف شعیرة ولا تساوی تلك الریاضات بالنوم وقت الظهیرة اقتداء بصاحب الشّریعة مع كونه غفلة من الاول إلی الآخر ما لم تكن منورة بنور اتباع هولاء الاكابر فی الأمور الخطیرة والحقیرة بل هی كسراب بقیعة.