اهل الدنیا فی ظلمة فی الدنیا وفی الاٰخرة من اهل الندامة
وتشغله بغیره سواء كان ذلك اموالا واسبابا او جاها وریاسة او عاراً وحمیة فاعرض عمن تولی عن ذكرنا نص قاطع فی ذلك وكلما هو فی الدنیا فهو بلاء الروح واهل الدنیا فی تفرقة وظلمة فی هذه النشأة دائماً وفی الآخرة من أهل الندامة والحسرة وحقیقة تركها عبارة عن ترك الرغبة فیها وترك الرغبة فیها انما یتحقق اذا كان وجودها وعدمها متساویین وحصول هذا المعنی بدون صحبة ارباب الجمعیة متعسر فان تیسرت صحبة هولاء الاكابر ینبغی ان تعدها غنیمة وان تصرف الهمة والعنایة الیها وصحبة الشّیخ میان مزمل وان كانت غنیمة لكم فانه وامثاله من الاعزة العزیزی الوجود اعز من الكبریت الاحمر.