المستحب محبوب الحق سبحانه ومرضیه
ولا ینبغی المساهلة فی اتیان المستحب فانه محبوب الحق سبحانه ومرضیه تعالی فان علم فی جمیع الدنیا فعل واحد مرضی ومحبوب عند الحق جل سلطانه وتیسر العمل بمقتضاه فینبغی أن یغتنمه وحكمه كحكم جواهر نفیسة اشتراها شخص بقطعات خزف أو روح نالها ببذل جماد لا طائل فیه وبعد الطهور الكامل واسباغ الوضوء ینبغی قصد الصلاة التی هی معراج المؤمن وینبغی الاهتمام فی أداء الفرض مع الجماعة بل ینبغی أن لا یترك التكبیرة مع الامام وینبغی أیضا أداء الصلاة فی الوقت المستحب ومراعاة القدر المسنون فی القراءة ولابدّ من الطمانینة فی الركوع والسجود فانها اما فرض أو واجب علی القول المختار وینبغی أن یستوی قائماً علی الكمال فی القومه علی نهج یرجع كل عضو إلی محلة ویستقر فی مقره والطمانینة لازمة أیضاً
بعد الاستواء قائما فانها هنا اما فرض أو واجب أو سنة علی اختلاف الاقوال.