ارسال الشریعة بواسطة الرسل
ولكی تنتظم أحوال العباد وافعالهم ولمحض الفائدة والراحة والرفاهیة لهم ولتجنب المضرات أرسلت الشریعة بواسطة الرسل وقام الانبیاء والرسل علیهم السلام بتبلیغ الناس أوامر الله بدون خوف ولا غمضة عین وبدون نظر إلی كثرة اعدائهم وكثرة استهزائهم بهم وایذائهم لهم وأیدهم الله تعالی بالمعجزات لیثبت لهم بانهم اصحاب الصدق، ولم یستطع أحد ان یتكلم امام هذه المعجزات والمصدقون للرسول یسمون (أمّته) ویوم القیامة یوذن له بالشفاعة لمن یكون ذنوبه كثیرة من امّته وتقبل شفاعته وكذلك یاذن الله تعالی للعلماء والصلحاء والاولیاء من امته بالشفاعة ویقبل شفاعتهم. والانبیاء والرسل علیهم السلام احیاء فی قبورهم حیاة نحن لا نشعر بها ولا تفنی أجسامهم الطاهرة فی التراب ولذا قیل فی الحدیث الشریف (الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ).