إن الصلاة تنهی عن الفحشاء والمنكر
وان كان البعض فمجهول غیر متعین فافیض فی الخاطر اخیرا بمحض فضل الحق سبحانه انه لعل المراد بتلك الاعمال الصالحة اركان الاسلام الخمسة التی بنی الاسلام علیها فاذا ادیت هذه الاصول الخمسة علی وجه الكمال فالمرجو ان تكون النجاة والفلاح نقد الوقت فان هذه الخمسة فی حد ذاتها اعمال صالحة وموانع للسیآت والمنكرات قوله تعالی (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) شاهد لهذا المعنی واذا تیسر إتیان هذه الخمسة یرجی حصول اداء الشكر فاذا حصل اداء الشكر حصلت النجاة من العذاب ما یفعل الله بعذابكم ان شكرتم وآمنتم فینبغی للانسان ان یجتهد فی اتیان هذه الخمسة غایة الاجتهاد خصوصا فی اقامة الصلاة التی هی عماد الدین وان لا یرضی بترك أدنی ادب من آدابها مهما امكن فمن اتم الصلاة فقد حصل اصلا عظیما من اصول الاسلام وحاز ونال حبلا متینا لاجل الخلاص وفاز والله سبحانه الموفق.