الترغیب فی متابعة سنتة السنیة علیه الصلاة والسلام
واستیلاء المخالفین تكون من القبول والاعتبار بمرتبه لا تبلغها اضعاف تلك الحركة وقت الامن والاطمئنان (وأیضاً) انه صلّی الله علیه وسلّم لما كان محبوب رب العالمین لا جرم یبلغ اتباعه صلّی الله علیه وسلّم مرتبة المحبوبیة بسبب المتابعه فان المحب اذا رأی شیئاً من شمائل محبوبة عند شخص یحب ذلك الشخص بالضرورة لملابسته بشمائل محبوبة واخلاقه وقس علی ذلك حال المخالفین
(شعر): رئیس جمیع العالمین محمد * علی رأس أعداه حصا وتراب
فان لم تتیسر الهجرة الظاهریة ینبغی ان یراعی الهجرة الباطنیة بكمالها وان یكون معهم یعنی مع الناس فی الظاهر دونهم یعنی فی الباطن (وَلَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا).