Untitled Document

أیها الولد

(أیها الولد) ان الحق سبحانه قد رزقك من كمال عنایته التی لا غایة لها التوفیق للتوبة فی عنفوان الشباب ووفقك للانابة ولا ادری هل لك علی تلك التوبة ثبات او اغوتك عنها النفس بانواع المزخرفات وأری الاستقامة علیها مشكلة فان الموسم عنفوان الشباب ومتاع الدنیا متیسر الاسباب واكثر القرناء غیر مناسب فی هذا الباب (أیها الولد) ان الامر والحزم هو الاجتناب عن فضول المباحات والاكتفاء بقدر الضرورة وأن یكون هو ایضاً بنیة حصول القوة والجمعیة لاداء وظائف العبودیة فان المقصود من الاكل مثلاً هو حصول القوة علی اداء الطاعة.