ینبغی أن لا یخرج من دائرة المباحات
ومن لبس اللباس ستر العورة ودفع الحر والبرد وعلی هذا القیاس سائر المباحات الضروریة واختار اكابر النّقشبندیّة قدس الله اسرارهم العلیة العمل بالعزیمة واجتنبوا من الرخصة مهما أمكن ومن جملة العزائم الاكتفاء بقدر الضرورة فان لم تتیسر هذه الدولة ینبغی أن لا یخرج من دائرة المباحات إلی حد المشتبهات والمحرمات ولقد اباح الله سبحانه بكمال كرمه تنعمات كثیرة علی الوجه الاتم وجعل دائرة هذه التنعمات واسعة جدا ومع قطع النظر عن هذه التنعمات ای عیش یساوی رضا مولی العبد بافعاله وای جفاء یشبه بسخط سیده علی اعماله رضاء الله فی الجنة خیر من الجنة وسخط الله فی النار شر من النار.