Untitled Document

وقت العمل إنما هو عهد الشباب

والانسان عبد محكوم بحكم لم یجعله المولی ولده ولم یتركه سدی حتی یتهافت علی كل ما یشاء فینبغی التفكر واعمال القلب ولا یحصل غدا شئ غیر الندامة والخسارة وقت العمل انما هو عهد الشباب والعاقل من لا یضیع هذا الوقت ویغتنم الفرصة فان الامر مبهم فعساه ان لا یبقی إلی زمن الشیخوخة ولئن بقی فلعله لا تتیسر له الجمعیة ولئن تیسرت فلعله لا یقدر علی العمل فی اوان استیلاء الضعف والعجز والحال أن اسباب الجمعیة كلها متیسرة الآن ووجود الوالدین ایضا من انعامات الحق سبحانه فان هم معیشتك علی ذمتهم والموسم موسم الفرصة وزمان القوة والاستطاعة فبای عذر یمكن أن یؤخر شغل الیوم إلی غد ویختار التسویف.