أیها الولد
(اعلم) أیها الولد لو ان واحدا من ابناء الدنیا الّذین تحققوا بشوكه ظاهریة وجاه صوری انعم علی واحد من متعقلیة بخدمة یرجع منها نفع للامر بها ایضاً كیف یعدها عزیزة ویقول ان شخصا عظیم القدر أمرنی بهذه الخدمة فینبغی لی القیام بها بغایة الممنونیة فای بلاء نزل وای مصیبة اصابت هل كانت عظمة الحق جل شانه فی النظر أقل من عظمة هذا الشخص حث لا یجتهد فی امتثال أحكام الحق جلت عظمته ینبغی أن یستحی وان یتنبه من نوم الارنب وعدم امتثال أوامر الله جل سلطانه لا یخلو من أمرین اما ان یكذب الاخبارات الشرعیة واما أن تكون عظمة أمر الحق تعالی وتقدس أحقر من عظمة امر ابناء الدنیا فینبغی ان یلاحظ شناعة هذین الامرین. واین الیقین بل لا ظن ولا وهم ایضاً.