والله بصیر بما تعملون
فان العقلاء یعتبرون الوهم فی أمور فیها خطر وخوف وكذلك قال الله تعالی فی كتابة المجید (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ومع ذلك انهم یعملون هذه الاعمال القبیحة والحال انهم لو احسوا اطلاع شخص حقیر علی اعمالهم لما عملوا حینئذ عملا شنیعا اصلا فحال هؤلاء لا یخلو عن أحد الحالین اما ان یكذبوا خبر الحق سبحانه واما ان لا یعتبروا اطلاعه تعالی فمثل هذا العمل هل هو من الایمان أو من الكفر فیلزم لذلك الولد ان یجدد الایمان قال علیه الصّلاة والسّلام (جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) وان یعید توبة نصوحا من أمور لا یرضی بها الله سبحانه وان یجتنب عن أمور محرمه منهیة عنها وان یودی الصلوات الخمس مع الجماعة فان تیسر قیام اللیل وصلاة التهجد فنعمت السعادة.