وان وقع عیاذا بالله سبحانه خلل علی مسئلة من المسائل الاعتقادیة
فان وقع عیاذا بالله سبحانه خلل علی مسئلة من المسائل الاعتقادیة الضروریة فقد تحقق الحرمان من النجاة الاخرویة بخلاف العملیات فانها اذا وقعت المساهلة فیها یرجی العفو والتجاوز عنها ولو بلا توبه ولئن اخذ بها ولكن النجاة متحققة فی آخر الامر فعمدة الامر تصحیح العقائد ونقل عن حضرة الخواجه احرار قدس سرّه انه قال لو اعطینا الاحوال والمواجید كلها ولم تكن حقیقتنا محلاق ومتزینة بعقائد أهل السنة والجماعة لا نعتقد تلك الاحوال شیئًا غیر الخذلان ولئن اجتمع فینا القصور والنقصان وحقیقتنا مستقیمة علی عقائد أهل السنة والجماعة لا نری باسا فی ذلك ثبتنا الله سبحانه وایاكم علی طریقتهم المرضیة بحرمة سید البشر علیه وعلی آله الصّلاة والسّلام.