ارخاء عنان النفس فی المباحات
فان ارخاء عنان النفس فی ارتكاب المباحات یجر إلی المشتبهات والمشتبه قریب من المحرم ومن حام حول الحمی یوشك ان یقع فیه فلابدّ اذا فی حصول كمال الورع والتقوی من الاكتفاء بقدر الضرورة من المباحات وهو ایضاً مشروط بنیة تحصیل القوة علی اداء وظائف العبودیة والا فهذا القدر ایضا وبال ولقلیله حكم الكثیر ولما كان الاجتناب عن فضول المباحات بالكلیة فی جمیع الاوقات خصوصا فی هذا الزمان متعسرا وعزیز الوجود لزم الاجتناب عن المحرمات وتضییق دائرة ارتكاب فضول المباحات مهما امكن وان یكون نادما علی هذا الارتكاب ومستغفرا منه دائماً.