Untitled Document

تمییز فرقة ناجیة من الفرق المتعددة

ورزقنا الله سبحانه وایاكم الاستقامة علی جادة الشریعة المصطفویة علی صاحبها الصلاة والسلام هذا هو الأمر والباقی من العبث وكل فرقة من الفرق الثلاث والسبعین یدعون انهم متبعون للشریعة ویجزمون بكونهم ناجین كل حزب بما لدیهم فرحون مصداق حالهم ونقد وقتهم وأما الدلیل الذی بینه النبی الصادق علیه من الصلوات أكملها ومن التسلیمات أفضلها علی تمییز فرقة ناجیة من تلك الفرق المتعددة فهو قوله صلّی الله علیه وسلّم الذین هم علی ما انا علیه وأصحابی وذكر الاصحاب مع وجود الكفایة بذكر صاحب الشّریعة علیه الصّلاة والسّلام والتحیة فی ذلك المحل یمكن أن یكون للایذان بان طریقی هو طریق الاصحاب وطریق النجاة منوط باتباع طریقهم فحسب كما قال الله تعالی (وَمَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) فكان اطاعة الرسول عین اطاعة الله تعالی.