من أقام الصلاة فقد أقام الدین ومن تركها فقد هدم الدین
وفقكم الله سبحانه لمرضیاته واعلم ان الانسان كما أنه لابدّ له من تصحیح الاعتقادات كذلك لابدّ له من اتیان الاعمال الصالحات واجمع العبادات واقرب الطاعات هو اداء الصلاة كما قال علیه الصّلاة والسّلام الصلاة عماد الدین فمن اقامها فقد اقام الدین ومن تركها فقد هدم الدین ومن وفق لمواظبة اداء الصلوة فقد امتنع عن الفحشاء والمنكر وقوله تعالی إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ موید لهذا الكلام والصلاة التی لیست بهذه المثابة یعنی لم تمنع صاحبها عن الفحشاء والمنكر فهی صورة الصلاة لا حقیقة لها ولكن ینبغی أن لا تترك الصورة إلی أن تحصل الحقیقة فان ما لا یدرك كله لا یترك كله ولا یستبعد اعتبار اكرم الاكرمین الصورة وأن یقبلها مكان الحقیقة فعلیكم المواظبة علی اداء الصلاة مع الجماعة ومع الخشوع والخضوع فانها سبب النجاة والفلاح قال الله تعالی قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ.