أیها الولد
أیها الولد هذا الوقت الذی هو اوان الفرصة وتیسر أسباب الجمعیة كلها لا مجال فیه للتسویف والتأخیر أصلا ینبغی صرف أشرف الأوقات الذی هو زمان عنفوان الشباب فی أفضل الأعمال الذی هو طاعة الحق سبحانه وعبادته تعالی وتقدس وینبغی أیضاً أن یلتزم المداومة علی الصلوات الخمس مع الجماعة مجتنبا عن المحرمات والمشتبهات الشرعیة وأداء الزكٰوة علی تقدیر وجود النصاب من ضروریات الاسلام أیضاً فینبغی اذًا أداؤها بكمال الرغبة بل بقبول المنة وقد عین الحق سبحانه بكمال كرمه للعبادة فی الیوم واللیلة خمسة أوقات وعین من الأموال النامیة والأنعام السائمة ربع العشر تحقیقا وتقریبا لأجل الفقراء.