Untitled Document

التعزیة

اعلموا أن مصیبة فوت المغفور له وان كانت شدیدة جدا ومستصعبة ولكن لابدّ للعبد من الرضا بفعل الحق سبحانه وتعالی فانا لم نخلق للبقاء فی الدنیا بل للعمل فینبغی السعی فی العمل فان ذهب المرحوم بعمله لا ضیر فیه بل هو ملك الموت جسر یوصل الحبیب إلی الحبیب ثابت فی شأنه لیست المصیبة للفوت بل لحال القادم إلی الحبیب أنه كیف یعامل به فینبغی الامداد بالدعاء والاستغفار والتصدق قال رسول الله صلّی الله علیه وسلّم «ما المیت الا كالغریق المتغوث ینتظر دعوة تلحقه من أب او ام أو اخ أو صدیق فاذا لحقته كان أحب الیه من الدنیا وما فیها وان الله تعالی لیدخل علی أهل القبور من دعاء أهل الارض امثال الجبال من الرحمة وأن هدیة الأحیاء إلی الاموات استغفار لهم».