فضیلة متابعة سنة رسول الله صلی الله تعالی علیه وسلم
واعطاء حبة بامر الشارع افضل من انفاق جبل من الذهب من قبل نفسه صلی عمر رضی الله عنه مرة صلاة الصبح بالجماعة ثم تفقد الاصحاب رضی الله عنهم فلم یر فیهم شخصاً منهم فسئلهم عنه فقیل انه یحیی اللیالی كلها ولعل النوم غلب علیه فی هذا الوقت فقال لو نام اللیل كله وصلی صلاة الصبح بجماعة لكان أفضل
أیها الولد
(أیها الولد) ان المقصود من خلق الانسان الذی هو خلاصة الموجودات لیس هو اللهو واللعب ولا الاكل والنوم وانما المقصود منه اداء وظائف العبودیة والذل والانكسار والعجز والافتقار ودوام الالتجاء والتضرع إلی جناب قدس الغفار جل سلطانه والعبادات التی الشرع المحمّدی ناطق بها المقصود من ادائها منافع العباد ومصالحهم ولا یعود منها شئ إلی جناب قدسه عز شانه فینبغی اذا اداوها بغایة الممنونیة وان یسعی ویجتهد فی انقیاد الاوامر وامتثالها والانتهاء عن المناهی وامتناعها.