تصحیح العقائد علی عقیدة أهل السنة والجماعة
(أیها) الموفق للسعادة ان ما هو اللازم لنا ولكم تصحیح العقائد علی مقتضی الكتاب والسنة علی نهج اخذها علماء أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة بعدما فهموها كما ینبغی فان فهمنا وفهمكم ساقط عن حیز الاعتبار اذا لم یوافق فهم هولاء الكبار الا تری أن كل مبتدع وضال یدعی اخذ احكامه الباطلة من الكتاب والسنة وفهمها منهما والحال أنه لا یغنی من الحق شیئًا (ثم) علم الاحكام الشرعیة ثانیاً من الحلال والحرام والفرض والواجب (ثم) العمل ثالثاً بمقتضی هذا العلم (ثم) السلوك رابعاً طریق التصفیة والتزكیة الذی خص بالصوفیة الكرام قدس الله اسرارهم فما لم تصحح العقائد لا ینفع العلم بالاحكام الشرعیة وما لم یتحقق كلا هذین لا یجدی العمل شیئًا وما لم تحصل الثلاثة كلها فحصول التصفیة والتزكیة محال وما سوی هذه الاركان الاربعة ومتمماتها ومكملاتها كالسنة المكملة للفرض كله من الفضول داخل فی دائرة ما لا یعنی ومن حسن اسلام المرء تركه ما لا یعنیه واشتغاله بما یعنیه والسلام علی من اتبع الهدی والتزم متابعة المصطفی علیه وعلی آله الصّلاة والسّلام.