اتباع الاحكام الاسلامیة
وكذلك لعدم موافقة اعمالهم للشریعة الحقة فان ترتب اجر علی تلك الاعمال الشاقة فهو مقصور علی بعض المنافع الدنیویة وما قیمة جمیع الدنیا كلها حتی یعتبر بعضها ومثلهم مثل الكناس ریاضته ازید من ریاضة الكل واجرته اقل من اجرة الكل ومثل متابعی الشریعة مثل جماعة یعملون فی الجواهر النفیسة بالالماسات اللطیفة عملهم فی نهایة القلة واجرهم فی غایة الرفعة حتی ان ساعة عمل واحدة لهم تساوی اجر مائة الف سنة والسر فی ذلك ان العمل اذا وقع موافقا للشریعة فهو مرضی الحق سبحانه وخلافها غیر مرضیة تعالی [وقد بین الله تعالی هذا المعنی فی اماكن متعددة فی كتابه العزیز] (قُلْ اِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونی یُحْبِبْكُمُ اللهُ* الآیة. آل عمران:۳۱)
ان الحق تعالی لا یحب كل ما هو غیر مطابق للاسلام ولا یرضاء فكیف یكون غیر المرضی محلا للثواب بل هو موقع للعقاب