ان الربط بین القلوب والارواح الاعتقاد والمحبة والاشتیاق
وفی حال اخذ الفیوضات والمعارف اثناء الصحبة بوفرة ولكن اخذها للاویسیین قطرة فقطرة الا ان قطرة منها اثمن والذّ مكاسب الدنیا بكاملها ان زیارة ضریحه هی سبب فی ازدیاد قطرات الفیض كما ان الوقوع فی شراك اللامذهبیین والملحدین والمتشیخین الكذابین یسبب انقطاعها تماما فان الربط بین القلوب والارواح الاعتقاد والمحبة والاشتیاق
واذا تشرف احد بصحبة ولی او اجری الرابطة له وتخیل صورته ووجهه او اطلع علی سیرته واقواله وتخطره بخیاله بالمحبة والبكاء فسیكون سببا لجریان الفیوضات والمعارف من قلبه الی قلبه وهناك كثیر من الناس قد اكتملوا ووصلوا الی درجة الولایة وسعدوا باجراء الرابطة وحدها وقد بینوا فی كتبهم المكاسب والدرجات العالیة التی نالوها وستستمر رحمة الله واحسانه هذا الی یوم القیامة.