ان احدا یحب مرشده اما بحضور صحبته او من قراءة كتبه یفیض الی قلبه الفیوضات
ان احدا یحب مرشده الذی علمه احكام الشریعة صحیحة وخلصه من مهالك الدنیا والاخرة وأناله بالسعادة الابدیة اكثر من نفسه وعرفه اما بحضور صحبته او من قراءة كتبه وإذا رآه یفیض الی قلبه الفیوضات التی فاضت من قلب رسول الله المبارك الی قلب مرشده وان لم یره فیفاض بتخیله بالمحبة ویقول فی الصحیفة الرابعة والسبعین من (المقامات المظهریة) المؤلفة باللغة الفارسیة (لقد وضعوا طاقیة عبیدالله الاحرار علی رأس مكرم خان عند وفاته وقال خذوها وأتونی بطاقیة مرشدی لانه هو الذی أنالنی بالسعادات ولا یشترط ان یكون شكل المرتبط عین شكل الولی فاذا اغمض المرء عینیه كل یوم عشر دقائق او خمس عشرة دقیقة واجری الرابطة لذلك الشكل فبعد مدة یظهر روحه فی ذلك الشكل كما فی المنام ویأخذ فی التكلم ویحسن فیفهم من الحدیث القدسی – اذا نادی مسلم ولیا باسمه عرفه بحضوره فی صحبته او بقراءة كتبه واحبه وتضرع الیه وهو فی البعد او متوفیا فی القبر فالله تعالی یسمع الولی هذا النداء ویمده الولی.