خلاصة المواعظ
ینبغی ان تعتقد أن صحبته سم قاتل وان تری مجالسته كمجالسة الافعی وطلبة العلم الذین لا مبالاة فیهم فهم لصوص الدین من ای فرقة كانوا والاجتناب عن صحبتهم ایضا من الضروریات وجمیع هذه الفتنة والمفسدة الواقعة فی الدین من شآمة هؤلاء الجماعة الذین جعلوا آخرتهم هباء فی جمع حطام الدنیا «اولئك الذین اشتروا الضلالة بالهدی فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدین» رأی شخص ابلیس اللعین قاعدا مستریحا فارغ البال من الاشتغال بالاغواء والاضلال فسئله عن سر ذلك فقال اللعین ان علماء السوء فی هذا الوقت قد كفوا امری وتكفلوا لی بالاغواء والاضلال.