العلامة الفارقة بین الولی الحقیقی وبین الكذاب الذی یتشیخ
ویقول الامام الربانی قدس سره فی المكتوب الواحد والستین (والكذبة الجاهلون الذین یتظاهرون بالتصوف هم الذین یمیتون رغبة الوصول الی رضاء الله تعالی فكتب هؤلاء واقوالهم تسوّد القلوب ومثل الذی یقع فی شراك هؤلاء كمثل المریض الذی یقع فی شراك الطبیب الجاهل) والعلامة الفارقة بین الولی الحقیقی وبین الكذاب الذی یتشیخ هو الورع والتقوی و (التقوی) هو الاجتناب عن المحرمات مع الایمان الموافق لاعتقاد اهل السنة والجماعة و (الورع) هو الاجتناب عن الشبهات مع المحرمات ان علماء اهل السنة كانوا متقین وورعین.