السبب الاهم لكل الاضطرابات البشریة -۵
وكل ما تحبون ما سوی الله تعالی وتعبدونه لهم اضداد ومنازعون ومقابلون وكلهم مسخرون تحت قدرة وارادة حاكمیة الحق تعالی
لان من لیس له شریك ونظیر ومثیل وضد ومنازع ومقابل هو الحاكم المطلق الحق تعالی ومقابله باطل معدوم محض وممتنع الوجود واعلموا ان كل ما تتبعونه وتعبدونه وتحبونه وتعتقدونه حاكما حقیقیا من دون الله محكومون بالاحتراق معكم فی النار [قد طبعت هذه الرسالة ومناقب السید عبد الحكیم الارواسی بترجمتهما الانكلیزیة مكتبة الحقیقة باستانبول]