الشریعة الغراء - ۳
وتهدد ارتكاب العكس وآمرة بعدم الشدة حتی علی الاعداء امتثالا بالآیة الكریمة (واَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة ٍ* الانفال: ۶۰) ولا تقبل الامور اللاطائلة وآمرة الایمان بالله تعالی وملائكته العظام ورسله الكرام وكتبه الجلیلة بخلوص القلب وآمرة كذلك بالنصح والخلوص وارادة الخیر علی الأمراء والخواص والعوام والمتعلقات والجیران والاحباء والاجانب وحائزة المسئولیات علی عكسه وآمرة علی تصفیة النفس الظاهریة وتزكیتها الباطنیة وآمرة بحقوق الأولاد والعائلة وتهذیب اخلاقهم وتدبیر منزلهم وكذا السیاسة المدنیة وحاملة لحق كل مخلوق علی شأنه وحائزة الحقوق علی الاحیاء والاموات والاسلاف والاخلاف فجامعه لسعادة الدارین