ان الطبابق علی نوعین
یدرس الیوم فی جمیع الجامعات ان الطبابة علی نوعین الاول حفظ الصحة والثانی مداواة المریض والاول متقدم وافضل فحفظ الناس من المرض والاعتناء بصحتهم هی مهمة الطبابة الاولی فان المریض وان تمثل للشفاء فكثیرا ما تتأصل فیه العوارض والامراض وتلازمه العلل فالاسلامیة تركز جهودها علی المهمة الاولی للطب وتؤمنها وجاء فی كتاب (المواهب اللدنیة) [مؤلف كتاب المواهب اللدنیة احمد القسطلانی الشافعی توفی سنة ۹۲۳ ه. [۱٥۱۷ م.] فی القاهرة] ان القرآن الكریم یحث علی كلا نوعی الطب وسرد فی اثبات ذلك بعض الآیات الجلیلة وان النبی صلی الله علیه وآله وصحبه وسلم كان یتراسل هو وهرقل ملك الروم وكانا یتبادلان السفراء ونحن نقرأ اقوالهم ورسائلهم فی الكتب وان صورة رسائلهم واسامی سفرائهم وحیاتهم ووقائعهم موجودة فی كتاب (المواهب اللدنیة) فهل یلیق للعالم والمنصف ان یقول بعد الف واربعمائة عام ان امثال هذا كذب لا اصل له ان عداوتهم للدین وحقدهم لرسول الله صلی الله علیه وآله وصحبه وسلم قد اعمت قلوبهم وبصائرهم.