المسلم لا یشتری الاشیاء المضرة التی حرمها الله ولا یستعملها
المسلم لا یشتری الاشیاء المضرة التی حرمها الله ولا یستعملها ولا یقرأها ولا یشاهدها ولا یسئ لاحد ولا یضر من یضره بل یصبر وینصحه بطراوة اللسان وحلاوته وببشاشة الوجه ویسعی الی تعلم وتعلیم الاشیاء النافعة التی امر بها الله تعالی والعمل بها ویطلب الحكمة والعلم حتی من الكفار والذین لم یتفكروا بان الانسان اشرف المخلوقات علی مر التاریخ قد كانوا اعداء الدین وسعوا لخداع الشبان وتركوا الاذواق الدنیویة التی تمسكوا بها فی الوقت الذی لم یكن فی حسبانهم فذهبوا الی نار جهنم وكثیر منهم صار نسیا منسیا ولم یبق لهم ای ذكر وای اثر ولكن مازال نور شمس الاسلام ساطع ابدا علی افق العلا لا تغرب.