فضیلة شهر رمضان
فینبغی فیه ان یجتهد فی العبادات والحسنات مهما امكن مغتنما لهذا الشهر فان الله سبحانه وتعالی یعتق فی كل لیلة من لیالیها الوفا ممن استحق النار وتفتح ابواب الجنة فی هذا الشهر وتغلق ابواب جهنم وتسلسل الشاطین وتعجیل الافطار وتاخیر السحور، من السنن، قد بالغ النبی صلی الله علیه وسلم فی هذا الباب، ویشبه أن تكون مبالغة لاظهار احتیاجه المناسب لمقام العبودیة، والافطار بالتمر سنة، ویقرأ وقت الافطار هذا الدعاء: (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله تعالی)، واداء التراویح، وختم القرآن فی هذا الشهر من السنن الموكدة ومثمر لنتائج كثیرة. وفقنا الله سبحانه بحرمة حبیبه علیه وعلی آله الصلاة والسلام.