الاولاد امانة فی ید الابوین
ان الأولاد امانة فی ید الأبوین وان قلوب الاطفال الطاهرة كجوهرة نفیسة خالیة من كل نقش یدخل فی كل شكل كالشمعة ولم یتخذ ای شكل عند الصغر وقلوبهم أیضا كتراب طاهر ایة بذرة تزرع فیه تحصل ثمرتها وان علم الاطفال الایمان والقرآن وأوامر الله تعالی واعتادوا علیها فینالون سعادة الدین والدنیا ویشاركهم فی هذه السعادة أبواهم واساتذتهم وان لم تعلم هذه ولم یعتادوا علیها فیحرمون من السعادة وكذلك یشاركهم آباوهم واساتذتهم فی آثام كل الاعمال السیئة التی عملوها وقال الله تعالی (قوُا اَنْفُسَكُمْ واَهْلِیكُمْ نَارًا* التحریم: ٦) حفظ الأب لأولاده من نار جهنم اهم من حفظه من نارالدنیا واما الحفظ من نار جهنم فانما مربوط بتعلیم الایمان والفرائض والمحرمات واعتیاد العبادات مع الحمایة عن الأقران السوء الذین لا یبالون بالدین والأخلاق الحمیدة واعلم بأن رأس كل السیئات الأقران السوء.