ان الاولیاء هم متخصصون فی احوال القلب والروح
ونرید ان نفید ان امراض القلوب والارواح للافراد مختلفة كما ان الاستعدادات ایضا مختلفة وان الرسول صلی الله علیه وآله وصحبه وسلم لم یكتف ببیان الامراض القلبیة وطریقة معالجتها بل انه بین ایضا مئات الوف المسائل من العلوم التی تتعلق بالافراد والاسر والجمعیات والحروب والوراثة وجمیع ما یتعلق بعلوم الدنیا والآخرة فالجاهل الذی لا یعرف مرضه ولا طریقة المعالجة امثالنا یكاد ان لا یمكنه اختیار الاحادیث التی تلائم حاله ان الاولیاء هم متخصصون فی احوال القلب والروح اختاروا من الاحادیث الشریفة الادویة التی تناسب بنیة الافراد ومرضهم وظلمة الزمان وفساده الذی یعیشون فیه فقالوه وكتبوه وان الرسول صلی الله علیه وآله وصحبه وسلم الذی هو بمبثابة رئیس الاطباء هیّأ لصیدلیة الدنیا مئات الالوف من الادویة والاولیاء بمثابة الاطباء الذین یعملون كمساعدین له یوزعون الادویة حسب احوال المرضی من أراد التفصیل فلیراجع المكتوب التاسع بعد المائة من مكتوبات الامام الربانی واذا حاولنا طلب الادویة لامراضنا من بین مئات الالوف من الاحادیث یمكن ان نقع فی الحساسیة لعدم معرفتنا بأمراضنا وجهلنا للادویة