متابعة النبی صلی الله علیه وسلم
ان الذی سینفع الانسان غدا هو متابعه صاحب الشریعة علیه الصلاة والسلام والتحیة فان اجتمعت الاحوال والمواجید والعلوم والمعارف والاشارات والرموز مع تلك المتابعة فبها ونعمت والا فلا شئ سوی الخذلان والاستدراج.
وكما ان مما یحبه الله ویرضاه من الاعمال النافعة والخیرات والحسنات فی الدنیا بناء المساجد وفی فضیلته وثوابه احادیث كثیرة ومع هذا فقد قال تعالی (مَا كَانَ لِلْمُشْرِكینَ اَنْ یَعْمُروُا مَسَاجِدَ اللهِ شَاهِدینَ عَلٰی اَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ اُولٰئِكَ حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْ وَفِی النَّارِ هُمْ خَالِدوُنَ* التوبة:۱۷) یعنی لا یجوز للكفرة بناء المساجد فلیس ذلك عملا مقبولا ونافعا لهم ولا ینفعهم یوم القیامة بناء المساجد وبقیة الاعمال والحسنات ویدخلون النار ویعذبون فیها عذابا مهینا ابدیا لعدم اتباعهم محمدا علیه الصلاة والسلام والتحیة