ینبغی للمرء ان یكون مسلما لنیله السعادة الابدیة - ۲
وذكر ابن اسحاق انه كان بمكة رجل شدید القوة یحسن الصراع وكان الناس یأتونه من البلاد للمصارعة فیصرعهم فبینما هو ذات یوم فی شعب من شعاب مكة اذ لقیه
رسول الله صلی الله علیه وسلم فقال له یا ركانة الا تتقی الله وتقبل ما ادعوك الیه فقال له ركانة یا محمّد هل من شاهد یدل علی صدقك قال أرأیت ان صرعتك أتؤمن بالله ورسوله قال نعم یا محمّد فقال له تهیأ للمصارعة قال تهیأت فدنا رسول الله صلی الله علیه وسلم فأخذه ثم صرعه فتعجب ركانة من ذلك ثم سأله الاقالة والعود ففعل به ثانیا وثالثا فوقف ركانة متعجبا وقال ان شأنك لعجیب وجاء فی اوائل الجزء الثالث من (شواهد النبوة) بأنه قال ركانة ما كنت ناویا الاستسلام ولم یخطر ببالی ان اصرع وتحیرت الآن بأنك تفوقنی قوة وتعجبت بك واهدی رسول الله نصف القطیع من اغنامه ولما توجه الرسول بقطیعه الی ناحیة مكة ولحقه ركانة مسرعا وقال یا محمّد ما تقول فی جواب اسئلة المكیین من این لك هذه الأغنام؟