المسلم لا یشتری الاشیاء المضرة التی حرمها الله ولا یستعملها
المسلم لا یشتری الاشیاء المضرة التی حرمها الله ولا یستعملها ولا یقرأها ولا یشاهدها ولا یسئ لاحد ولا یضر من یضره بل یصبر وینصحه بطراوة اللسان وحلاوته وببشاشة الوجه ویسعی الی تعلم وتعلیم الاشیاء النافعة التی امر الله تعالی العمل بها ویطلب الحكمة والعلم حتی من الكفار والذین لم یتفكروا بان الانسان اشرف المخلوقات علی مر التاریخ قد كانوا اعداء الدین وسعوا لخداع الشبان وتركوا الاذواق الدنیویة التی تمسكوا بها فی الوقت الذی لم یكن فی حسبانهم فذهبوا الی نار جهنم وكثیر منهم صار نسیا منسیا ولم یبق لهم ای ذكر وای اثر ولكن مازال نور شمس الاسلام ساطع ابدا علی افق العلا لا تغرب.
النجاة من عذاب الآخرة
النجاة من عذاب الآخرة هو مربوط باتباع محمد علیه السلام ومن استقام فی طریقه ینال محبة الله ومن اتبعه وصل الی مرتبة الصدیقین عند الله تعالی وقد رغب اكابر الانبیاء الذین جاؤا علی وجه الارض الاتباع له علیه السلام ولو اتی موسی علیه السلام فی عهده لكان متبعا له مع كبیر شأنه والكل یعلم ان عیسی علیه السلام سوفینزل من السماء ویتبع شریعته وقد صار المسلمون امة محمد علیه الصلاة والسلام احسن الناس واخیرهم لاتباعهم له وان اكثر الداخلین الجنة هم هؤلاء المسلمون و هم اول من یدخلونها